النقل البري ... أفواج من الشاحنات تأمن عودة أنصار ركضة طويريج

منذ 4 أسابيع 113

 

 

مع إنطلاق ركضة طويريج وإنكشاف مسار الزائرين الذين هبّوا كعاصفة بشرية تحث الخطى صوب ضريح سيد الشهداء الإمام أبا عبد الله الحسين عليه السلام .. إنطلقت جحافل شاحنات النقل البري في عملية التفويج العكسي وهي تصافح طرقات مدينة كربلاء وتسهم بنقل الزائرين العائدين من ركضة طويريج الذين أكتظت بهم ساحة قنطرة السلام وتأمين نقلهم الى سيطرة أم الهوى على المحور الجنوبي المخصص لشاحنات الشركة.

شارك في عملية تفويج الزوار أسطول الشركة العامة للنقل البري بمركباته كافة وشاحناته البالغة (150) الية عززت جهود المشرفين على نقل زوار العاشر من محرم في مدينة كربلاء المقدسة وتخفيف الزخم الحاصل في شوارعها بعد انتهاء مراسم الزيارة المليونية.

وأشاد السيد مرتضى كريم الشحماني مدير عام الشركة العامة للنقل البري رئيس مجلس الإدارة بجهود منسوبي الشركة المشاركين بنقل زوار سبط المصطفى وريحانة جده الأمام الحسين (ع) وإصرارهم على تحدي جميع الصعاب من اجل خدمة زائري أبا عبد الله الحسين عليه السلام .
يذكر أن النقل البري تسهم كل عام وبنشاط متميز في إنجاح خطة نقل الزائرين معرفين وجودها بالمنقذ وقت الصعاب واشتداد زحام الزوار وقد اثنى بذلك السيد جاسم الفتلاوي النائب الأول لمحافظ كربلاء واللواء أحمد علي زويني مدير شرطة كربلاء مؤكدين دور شاحنات النقل البري البارز في تفويج الزائرين.